|
اهداء
|
|
البلدية
|
|
المركز الثقافي
|
|
تاريخ عائلات البلدة
|
|
اغتراب البلدة
|
|
شهداء البلدة
|
|
عدوان تموز 2006
|
|
بريد القراء
|
|
العاب
|
|
سوق الاربعاء
|
|
اتصل بنا
|
|
تاريخ عائلات البلدة
|
|
دراسة صهيونية حول الموقع
|
|
أعمال شهر رمضان
|
|
أهل البيت عليهم السلام
|
|
رؤية هلال شهر رمضان
|
خلفية شاشة خاصة بالبلدة
إليك أيها السيد
بقلم : زينب قشور
إلى العالم والصابر والإمام والمفكر....
إلى الراحل والصلاة على شفتيه
وتمتمات التسبيح وذكر الله على لسانه ....
إلى الذي حمل هموم الأمة على كتفيه
إلى من ناصر المقاومة وفلسطين
التي لم تغب عن باله ووجدانه
إلى من كفكف دموع اليتامى...
ومسح على رؤوسهم
إلى السند والأب والمجاهد
والراعي للأمة جمعاء
إلى الداعي للوحدة والمحبة....
إلى الذي لم يملّ لا الأبوة ولا الجهاد ولا العطاء....
فالأمة مفجوعة وحزينة... فسيدها قرر الرحيل
مشى السيد وحوله كل محب، كل مظلوم وكل مسكين....
أما اليتيم لقد فقد أبا" عطوفا" معطاءا"
وحنونا" من جديد...
وقف مودعا" ودموعه كالمطر على خديه...
فلقد افتقدك اليتامى وبكاك المؤمنون والمجاهدون...
وخسرك لبنان لا بل العالم بأسره
فهاهو لبنان يودع اليوم
رجل من رجالاته الذي يعجز التاريخ عن تسجيل ما وصل إليه
من علم وصبر وفكر وثبات
من عطاءات وتضحيات....
الجموع الثكلى والقلوب المفجوعة
مشت وتسابقت لتلامس يداها
كفن جسده الطاهر
علّها تأخذ شيء من بركاته....
أيها السيدالكبير...
قم وودع اليتامى والمحبين
قم ولملم دموعهم ،إنهم منتظرون لقاءك
ولو لأخر مرة ،حتى يودعوك....
ولكن ماذا عسانا ان نقول فإنا لله وإنا إليه راجعون
إلى الذي رحل إماما" لتلك الجموع....
إلى الفارس الذي وصل إلى حيث أراد
إلى روح جسده الطاهر
إلى كل الذين افتقدوه
إلى أهله وأبناءه وأحفاده...
بل إلى كل العالم...
أتوجه بخالص العزاء
بفقيد الأمة السيد محمد حسين فضل الله
9 - 7 - 2010
